---
title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة أي هذا باب في بيان… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403638'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403638'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403638
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة أي هذا باب في بيان… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة أي هذا باب في بيان الاعتصام وهو افتعال من العصمة ، وهذه الترجمة مقتبسة من قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ إذ المراد بالحبل الكتاب والسنة على سبيل الاستعارة المصرحة والقرينة الإضافة إلى الله والجامع كونهما سببا للمقصود الذي هو الثواب ، كما أن الحبل سبب للمقصود من السقي ونحوه ، والمراد بالكتاب القرآن المتعبد بتلاوته ، وبالسنة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريره وما هم بفعله . 41 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن مسعر وغيره ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : قال رجل من اليهود لعمر : يا أمير المؤمنين لو أن علينا نزلت هذه الآية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا ، فقال عمر : إني لأعلم أي يوم نزلت هذه الآية ، نزلت يوم عرفة في يوم جمعة . سمع سفيان من مسعر ، ومسعر قيسا ، وقيس طارقا . وجه ذكر هذا الحديث عقيب هذه الترجمة من حيث إن الآية تدل على أن هذه الأمة معتصمة بالكتاب والسنة ؛ لأن الله تعالى من عليهم بهذه الآية بإكمال الدين وإتمام النعمة وبرضاه لهم بدين الإسلام . والحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب إلى أحد أجداد حميد بالضم ، وسفيان هو ابن عيينة ، ومسعر بكسر الميم ابن كدام بكسر الكاف وتخفيف الدال ، قوله : وغيره قيل يحتمل أن يكون سفيان الثوري ؛ فإن أحمد أخرجه من روايته عن قيس بن مسلم الجدلي ، بفتح الجيم والدال المهملة الكوفي ، كان عابدا ثقة ثبتا ؛ لكنه نسب إلى الإرجاء ، وهو يروي عن طارق بن شهاب الأحمسي ، معدود في الصحابة لأنه رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لكن لم يثبت له منه سماع . والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب زيادة الإيمان ونقصانه ، ومضى الكلام فيه . قوله : يوم عرفة هو غير منصرف ، وعرفات منصرف لأن عرفة علم للزمان المعين وعرفات اسم جنس له . قوله : سمع سفيان من مسعر إلى آخره من كلام البخاري ، وأشار به إلى أن العنعنة المذكورة من هذا السند محمولة عنده على السماع لاطلاعه على سماع كل منهم من شيخه ، فافهم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403638

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
