---
title: 'حديث: باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أي هذا باب في بيان وجوب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403647'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403647'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403647
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أي هذا باب في بيان وجوب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أي هذا باب في بيان وجوب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وسننه أقواله وأفعاله ، وأمر الله عز وجل عباده باتباع نبيه والاقتداء بسننه فقال : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وقال : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ الآية ، وتوعد من خالف سبيله ورغب عن سنته فقال : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ الآية . وقول الله تعالى : وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا قال : أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا . وقول الله بالجر عطف على الاقتداء ، قوله : أئمة لم يعلم القائل من هو ؛ ولكن ذكر في التفسير ، قال مجاهد : أي اجعلنا ممن نقتدي بمن قبلنا حتى يقتدي بنا من بعدنا ، قوله : أئمة يعني استعمل الإمام هذا بمعنى الجمع بدليل اجعلنا ، وقال الكرماني : فإن قلت : الإمام هو المقتدى به فمن أين استفاد المأمومية حتى ذكر المقدمة الأولى أيضا ؟ قلت : هي لازمة إذ لا يكون متبوعا إلا إذا كان تابعا لهم ، أي ما لم يتبع الأنبياء لا تتبعه الأولياء ولهذا لم يذكر الواو بين المقدمتين . وقال ابن عون : ثلاث أحبهن لنفسي ولإخواني ، هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها ، والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه ، ويدعوا الناس إلا من خير . أي : وقال عبد الله بن عوف البصري من صغار التابعين ، ووصل تعليقه هذا محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة ، والجوزقي من طريقه ، قال محمد بن نصر : حدثنا يحيى بن يحيى ، حدثنا سليم بن أحضر ، سمعت ابن عوف يقول غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث : ثلاث أحبهن لنفسي إلخ . قوله : ولإخواني وفي رواية حماد ولأصحابي ، قوله : هذه السنة أشار إلى طريقة النبي صلى الله عليه وسلم إشارة نوعية لا شخصية ، وقال في القرآن يتفهموه ، وفي السنة يتعلموها لأن الغالب على حال المسلم أن يتعلم القرآن في أول أمره فلا يحتاج إلى الوصية بتعلمه ، فلهذا أوصى بفهم معناه وإدراك منطوقه وفحواه ، قوله : أن يتفهموه وفي رواية يحيى فيتدبروه قوله : ويدعوا الناس بفتح الدال أي يتركوا الناس ، ووقع في رواية الكشميهني بسكون الدال من الدعاء ، وفي روايته ويدعوا الناس إلى خير قال الكرماني في قوله : ويدعوا الناس أي يتركوا الناس أي لا يتعرضوا لهم ، رحم الله امرءًا شغله خويصة نفسه عن الغير ، نعم إن قدر على إيصال خير فبها ونعمت وإلا ترك الشر أيضا خير .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403647

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
