---
title: 'حديث: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم أي هذا باب في… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403702'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403702'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403702
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم أي هذا باب في… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم أي هذا باب في ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن بفتح اللام للتأكيد وفتح التاءين المدغم إحداهما في الأخرى وكسر الباء الموحدة وضم العين وبالنون الثقيلة ، وأصله تتبعون من الاتباع ، قوله : سنن من كان قبلكم بفتح السين والنون أي طريقة من كان قبلكم ، يعني في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه ، وقال ابن التين في شرح هذا اللفظ في الحديث : قرأناه بضمها ، يعني بضم السين ، وقال المهلب : الفتح أولى لأنه هو الذي يستعمل فيه الذراع والشبر على ما يأتي الآن . 89 - حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع ، فقيل : يا رسول الله ، كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها أي حتى تسير أمتي بسير القرون قبلها ، الأخذ بفتح الهمزة وكسرها السيرة ، يقال أخذ فلان بأخذ فلان أي سار بسيرته ، وحكى ابن بطال عن الأصيلي بما أخذ القرون بالباء الموحدة وما الموصولة ، وأخذ بصورة الفعل الماضي وهو رواية الإسماعيلي أيضا ، وفي رواية النسفي بمأخذ القرون على وزن مفعل بفتح الميم ، والقرون جمع قرن بفتح القاف وسكون الراء وهو الأمة من الناس . وشيخ البخاري أحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي وهو شيخ مسلم أيضا ، وابن أبي ذئب بكسر الذال المعجمة وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي المدني ، واسم أبي ذئب هشام بن سعيد ، والمقبري بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء الموحدة هو سعيد بن أبي سعيد بن أبي كيسان ، والحديث من أفراده . قوله : شبرا بشبر وذراعا بذراع تمثيل ، وفي رواية الكشميهني شبرا شبرا وذراعا ذراعا ، قوله : كفارس والروم أراد هؤلاء الذين يتبعونهم كفارس والروم وهما جيلان مشهوران من الناس ، وفارس هم الفرس وملكهم كسرى ، وملك الروم قيصر ، قوله : ومن الناس إلا أولئك أي فارس والروم ، وكلمة من للاستفهام على سبيل الإنكار ، قيل : الناس ليسوا منحصرين فيهما ، وأجيب بأن المراد حصر الناس المتبوعين المعهودين المتقدمين ، وإنما عين هذين الجيلين لكونهما كانا إذ ذاك أكبر ملوك الأرض وأكثرهم رعية وأوسعهم بلادا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403702

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
