عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة
حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله السلمي : أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة ، فجاء الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، فخرج الأعرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها . مطابقته للترجمة من حيث الفضيلة التي اشتمل على ذكرها كل منهما ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحديث مضى في الأحكام في باب من بايع ثم استقال البيعة ، ومضى الكلام فيه مبسوطا .