حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم

وقال أبو أسامة : عن هشام ، ح وحدثني محمد بن حرب ، حدثنا يحيى بن أبي زكرياء الغساني ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ؟ ما علمت عليهم من سوء قط ، وعن عروة قال : لما أخبرت عائشة بالأمر قالت : يا رسول الله ، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي ، فأذن لها وأرسل معها الغلام ، وقال رجل من الأنصار : سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم . هذا تعليق من البخاري ، وأبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي ، وهشام هو ابن عروة . قوله : حدثني محمد بن حرب هذا طريق موصول ، وحرب ضد الصلح ، النشائي بياع النشا بالنون والشين المعجمة ، ويحيى بن أبي زكريا مقصورا وممدودا الغساني بالغين المعجمة وتشديد السين المهملة السامي ، سكن واسطا ، ويروى : العشاني بضم العين المهملة وتخفيف الشين المعجمة ، وقال صاحب المطالع : إنه وهم .

قوله : ما تشيرون علي هكذا بلفظ الاستفهام ، ومضى في طريق أبي أسامة بصيغة الأمر : أشيروا علي . قوله : ما علمت عليهم يعني أهله ، وجمع باعتبار الأهل أو يلزم من سبها سب أبويها . قوله : لما أخبرت بلفظ المجهول .

قوله : بالأمر أي : بكلام أهل الإفك وشأنهم . قوله : وقال رجل من الأنصار هو أبو أيوب خالد - رضي الله تعالى عنه - والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث