حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تعالى

حدثنا محمد ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو ، عن ابن أبي هلال ، أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن ، وكانت في حجر عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب﴿قل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ، فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يحبه . مطابقته للترجمة مثل ما ذكرنا في ترجمة الحديث السابق . ومحمد شيخ البخاري ، قال الكلاباذي : هو فيما أحسب محمد بن يحيى الذهلي ، ووقع في بعض النسخ : أحمد بن صالح ، وبه جزم أبو نعيم في المستخرج ، وأبو مسعود في الأطراف ، وقال المزي في الأطراف في بعض النسخ : حدثنا محمد ، حدثنا أحمد بن صالح ، عن ابن وهب المصري ، عن عمرو بن الحارث المصري ، عن ابن أبي هلال ، وسماه مسلم في رواية الليثي المدني ، عن أبي الرجال بالجيم ، إنما كني به لأنه كان له عشرة أولاد ذكور رجال .

والحديث أخرجه مسلم في الصلاة عن أحمد بن عبد الرحمن ، وأخرجه النسائي فيه ، وفي اليوم والليلة عن أبي الربيع سليمان بن داود ، ومضى في الصلاة في باب الجمع بين السورتين في الركعة عن عبيد الله عن ثابت عن أنس ما يشبهه مطولا ، وفي آخره : حبك إياها أدخلك الجنة . قوله : في حجر عائشة بفتح الحاء وكسرها . قوله : على سرية أي : أميرا عليهم .

قوله : صفة الرحمن قال ابن التين : إنما قال إنها صفة الرحمن ؛ لأن فيها أسماءه وصفاته ، وأسماؤه مشتقة من صفاته . قوله : أخبروه أن الله يحبه أي : يريد ثوابه ؛ لأنه تعالى لا يوصف بالمحبة الموجودة في العباد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث