---
title: 'حديث: باب قول الله تعالى : مَلِكِ النَّاسِ فيه ابن عمر عن النبي صلى الله علي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403783'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403783'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403783
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول الله تعالى : مَلِكِ النَّاسِ فيه ابن عمر عن النبي صلى الله علي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول الله تعالى : مَلِكِ النَّاسِ فيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم . أي : هذا باب في قول الله عز وجل : مَلِكِ النَّاسِ فيه وجهان أحدهما أن يكون راجعا إلى صفة ذات وهو القدرة ؛ لأن الملك بمعنى القدرة ، والآخر أن يكون راجعا إلى صفة فعل وذلك بمعنى القهر والصرف لهم عما يريدونه إلى ما يريده . قوله : فيه عن ابن عمر أي : في هذا الباب عن عبد الله بن عمر عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وهو قوله : إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السماوات بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، وسيأتي هذا بعد أبواب بسنده . 11 - حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض . مطابقته للترجمة ظاهرة . وابن وهب هو عبد الله ، ويونس هو ابن يزيد ، وسعيد هو ابن المسيب . والحديث مضى في الرقاق في باب يقبض الله الأرض ، ومضى الكلام فيه . قوله : يقبض الله الأرض أي : يجمعها وتصير كلها شيئا واحدا . قوله : بيمينه من المتشابهات ، فإما أن يفوض وإما أن يؤول بقدرته ، وفيه إثبات اليمين لله تعالى صفة له من صفات ذاته ، وليست بجارحة خلافا للجهمية . وعن أحمد بن سلمة ، عن إسحاق بن راهويه قال : صح أن الله يقول بعد فناء خلقه : لمن الملك اليوم ؟ فلا يجيبه أحد ، فيقول لنفسه : لله الواحد القهار . وفيه الرد على من زعم أن الله يخلق كلاما فيسمعه من شاء بأن الوقت الذي يقول فيه : لمن الملك اليوم ؟ ليس هناك أحد . وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيى عن الزهري عن أبي سلمة - مثله . وشعيب هو ابن أبي حمزة ، والزبيدي هو محمد بن الوليد صاحب الزهري ، نسبة إلى زبيد بضم الزاي وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف قبيلة ، وابن مسافر هو عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي المصري واليها ، وإسحاق بن يحيى الكلبي الحمصي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قوله : مثله وقع لأبي ذر وسقط لغيره ، وليس المراد أن أبا سلمة أرسله ، بل مراده أنه اختلف على الزهري - وهو محمد بن مسلم - في شيخه ، فقال يونس : سعيد بن المسيب ، وقال الباقون : أبو سلمة ، وكل منهما يرويه عن أبي هريرة ، فرواية شعيب وصلها الدارمي قال : حدثنا الحكم بن نافع ، وهو أبو اليمان ، فذكره ، وفيه : سمعت أبا سلمة يقول : قال أبو هريرة ، ورواية الزبيدي وصلها ابن خزيمة من طريق عبد الله بن سالم عنه عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، ورواية ابن مسافر قد تقدمت موصولة في تفسير سورة الزمر من طريق الليث بن سعد عنه كذلك ، ورواية إسحاق بن يحيى وصلها الذهلي - رحمه الله - في الزهريات .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403783

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
