26 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، حدثنا فضيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن عدي بن حاتم قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت : أرسل كلابي المعلمة ، قال : إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فأمسكن فكل ، وإذا رميت بالمعراض فخزق فكل . مطابقته للترجمة في قوله : وذكرت اسم الله . وفضيل مصغر فضل بالضاد المعجمة ابن عياض بكسر العين المهملة وتخفيف الياء آخر الحروف وبالضاد المعجمة ابن موسى أبو علي التميمي اليربوعي ، ولد بسمرقند ونشأ بأبيورد وكتب الحديث بالكوفة وتحول إلى مكة فأقام بها إلى أن مات سنة سبع وثمانين ومائة ، وقبره بمكة مشهور يزار ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وإبراهيم هو النخعي ، وهمام هو ابن الحارث النخعي . والحديث مضى من وجوه كثيرة في الصيد . قوله : كلابي المعلمة هي التي تنزجر بالزجر وتسترسل بالإرسال ، ولا تأكل منه مرارا . قوله : المعراض بكسر الميم سهم بلا ريش ونصل ، وغالبا يصيب بعرض عوده دون حده ، وقيل : هو نصل عريض له ثقل ، فإن قتل الصيد بحده فجرحه ذكاه ، وهو معنى الخزق بالخاء المعجمة والزاي ، فيحل أكله ، وإن قتل بعرضه فهو وقيذ ؛ لأن عرضه لا يسلك إلى داخله فلا يحل ، وخزق بالزاي ، أي : جرح ونفذ وطعن فيه ، ولو صحت الرواية بالراء فمعناه مرق .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403806
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة