---
title: 'حديث: باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله ، وقال خبيب : وذلك في ذات الإ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403812'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403812'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403812
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله ، وقال خبيب : وذلك في ذات الإ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله ، وقال خبيب : وذلك في ذات الإله ، فذكر الذات باسمه تعالى . أي : هذا باب في بيان ما يذكر في الذات ، يريد ما يذكر في ذات الله ونعوته ، هل هو كما يذكر أسامي الله ، يعني هل يجوز إطلاقه كإطلاق الأسامي أو يمنع ؟ والذي يفهم من كلامه أنه لا يمنع ، ألا يرى كيف استشهد على ذلك بقول خبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبالباء الأخرى ابن عدي الأنصاري . قوله : وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع أنشد ذلك وقبله بيت آخر على ما يجيء الآن حين أسر وخرجوا به للقتل ، وقد مضت قصته في غزوة بدر ، وقال الكرماني : ذكر حقيقة الله بلفظ الذات أو ذكر الذات ملتبسا باسم الله ، وقد سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قول خبيب هذا ولم ينكره ، فصار طريق العلم به التوقيف من الشارع ، قيل : ليس فيه دلالة على الترجمة ؛ لأنه لا يراد بالذات الحقيقة التي هي مراد البخاري بقرينة ضم الصفة إليه حيث قال : ما يذكر في الذات والنعوت ، وأجيب بأن غرضه جواز إطلاق الذات في الجملة . قوله : والنعوت أي : الأوصاف جمع نعت ، وفرقوا بين الوصف والنعت بأن الوصف يستعمل في كل شيء ، حتى يقال : الله موصوف ، بخلاف النعت فلا يقال : الله منعوت ، ولو قال في الترجمة في الذات والأوصاف لكان أحسن . قوله : وأسامي الله قال بعضهم : الأسامي جمع اسم ، قلت : ليس كذلك ، بل الأسامي جمع أسماء ، وأسماء جمع اسم ، فيكون الأسامي جمع الجمع . 31 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي ، حليف لبني زهرة ، وكان من أصحاب أبي هريرة ، أن أبا هريرة قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة ، منهم خبيب الأنصاري ، فأخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها ، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري : ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع فقتله ابن الحارث ، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه خبرهم يوم أصيبوا . أوضح بهذا الحديث قوله : وقال خبيب : وذلك في ذات الإله . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وعمرو بن أبي سفيان بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين ابن جارية بالجيم الثقفي حليف بالحاء المهملة ، أي : معاهدهم ، والحديث قد مضى في الجهاد مطولا في باب هل يستأسر الرجل . قوله : عشرة أي : عشرة أنفس . قوله : فأخبرني أي : قال الزهري : فأخبرني عبيد الله بن عياض بكسر العين المهملة وتخفيف الياء آخر الحروف وبالضاد المعجمة ابن عمرو المكي ، وقال الحافظ المنذري : عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري حجازي . قوله : ابنة الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، كان خبيب قتل أباها . قوله : حين اجتمعوا أي : إخوتها لقتله اقتصاصا لأبيهم . قوله : استعار منها ويروى : فاستعار منها بالفاء ، قال الكرماني : الفاء زائدة ، وجوز بعض النحاة زيادتها ، أو التقدير : استعار فاستعار ، والمذكور مفسر للمقدر . قوله : موسى مفعل أو فعلى منصرف وغير منصرف على خلاف بين الصرفيين . قوله : يستحد من الاستحداد ، وهو حلق الشعر بالحديد . قوله : ولست أبالي ويروى : ما أبالي ، وليس موزونا إلا بإضافة شيء إليه نحو أنا . قوله : شق بكسر الشين المعجمة وتشديد القاف ، وهو النصف . قوله : مصرعي من الصرع ، وهو الطرح على الأرض ، ويجوز أن يكون مصدرا ميميا ، ويجوز أن يكون اسم مكان . قوله : في ذات الإله أي : في طاعة الله وسبيل الله . قوله : على أوصال جمع وصل ، ويريد بها المفاصل أو العظام . قوله : شلو بكسر الشين المعجمة ، وهو العضو . قوله : ممزع بالزاي المفرق والمقطع . قوله : فقتله ابن الحارث هو عقبة بالقاف ابن الحارث بن عامر .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403812

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
