حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جويرية ، عن نافع ، عن عبد الله قال : ذكر الدجال عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن الله لا يخفى عليكم ، إن الله ليس بأعور ، وأشار بيده إلى عينه ، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : إن الله ليس بأعور ، وأشار بيده إلى عينه ؛ لأن فيه إثبات العين . وجويرية هو ابن أسماء .

والحديث من أفراده بهذا الوجه ، قال الحافظ المزي : وفي كتاب أبي مسعود عن مسدد بدل موسى بن إسماعيل ، والذي في الصحيح موسى بن إسماعيل هكذا منسوب في عدة أصول . قوله : إن الله ليس بأعور قيل : في إشارته إلى العين نفي العور وإثبات العين ، ولما كان منزها عن الجسمية والحدقة ونحوهما لا بد من الصرف إلى ما يليق به ، واحتجت المجسمة بقوله : إن الله ليس بأعور ، وأشار بيده إلى عينه على أن عينه كسائر الأعين ، قلنا : إذا قامت الدلائل على استحالة كونه محدثا وجب صرف ذلك إلى معنى يليق به ، وهو نفي النقص والعور عنه - جلت عظمته - وأنه ليس كمن لا يرى ولا يبصر ، بل منتف عنه جميع النقائص والآفات . قوله : أعور عين اليمنى من باب إضافة الموصوف إلى صفته .

قوله : طافئة أي : ناتئة شاخصة ضد راسبة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث