حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين

حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الرجل يقاتل حمية ، ويقاتل شجاعة ، ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله ؟ قال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : لتكون كلمة الله وسفيان هو ابن عيينة ، والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في الجهاد في باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب ، عن عمرو ، عن أبي وائل إلخ .

قوله : حمية أي : أنفة ومحافظة على ناموسه . قوله : لتكون كلمة الله أي : كلمة التوحيد أو حكم الله بالجهاد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث