باب قول الله تعالى أنزله بعلمه والملائكة يشهدون
حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، حدثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ، فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة ، وإن أصبحت أصبت أجرا . مطابقته للترجمة في قوله : آمنت بكتابك الذي أنزلت . وأبو الأحوص سلام بتشديد اللام ابن سليم الكوفي ، وأبو إسحاق عمرو السبيعي الهمداني .
والحديث مضى في الدعوات في باب النون على الشق الأيمن ، ومضى أيضا في آخر كتاب الوضوء ومضى الكلام فيه . قوله : يا فلان كناية عن البراء . قوله : إذا أويت بالقصر قوله : إلى فراشك أي : إلى مضجعك .
قوله : على الفطرة أي : فطرة الإسلام والطريقة الحقة الصحيحة المستقيمة . قوله : أصبت أجرا أي : أجرا عظيما بدليل النكير ، ويروى خيرا مكانه .