---
title: 'حديث: باب قول الله تعالى : يريدون أن يبدلوا كلام الله . لقول فصل حق ، وما هو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403921'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403921'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403921
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول الله تعالى : يريدون أن يبدلوا كلام الله . لقول فصل حق ، وما هو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول الله تعالى : يريدون أن يبدلوا كلام الله . لقول فصل حق ، وما هو بالهزل باللعب أي : هذا باب في قول الله تعالى : يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ هذا المقدار في رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر يريدون أن يبدلوا كلام الله الآية . وقال ابن بطال : أراد بهذه الترجمة وأحاديث بابها ما أراد في الأبواب قبلها أن كلام الله تعالى صفة قائمة به ، وأنه لم يزل متكلما ولا يزال انتهى . ومعنى قوله : يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ هو أن المنافقين تخلفوا عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك ، واعتذروا بما علم الله إفكهم فيه ، وأمر الله رسوله أن يقرأ عليهم قوله : فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا فأعلمهم بذلك وقطع أطماعهم بخروجهم معه ، فلما رأوا الفتوحات قد تهيأت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرادوا الخروج معه رغبة منهم في المغانم ، فأنزل الله : سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا الآية فهذا معنى الآية أن يبدلوا أمره له صلى الله عليه وسلم بأن لا يخرجوا معه بأن يخرجوا معه ، فقطع الله أطماعهم من ذلك مدة أيامه صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله : لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا . قوله : لَقَوْلٌ فَصْلٌ وفي رواية أبي ذر إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وفسر قوله فصل بقوله حق . وفي غير رواية أبي ذر ثبت حق بغير ألف ولام ، وسقط من رواية أبي زيد المروزي ، وفسر قوله : وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ باللعب كذا فسره أبو عبيدة . 117 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر ، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار . مطابقته للترجمة في إثبات إسناد القول إلى الله تعالى ، وهذا الحديث من الأحاديث القدسية . قوله : يؤذيني من المتشابهات وكذلك اليد والدهر ، فإما أن يفوض وإما أن يؤول ، والمراد من الإيذاء النسبة إليه تعالى ما لا يليق له ، وتؤول اليد بالقدرة والدهر بالمدهر أي : مقلب الدهور . قوله : أنا الدهر يروى بالنصب أي : أنا ثابت في الدهر باق فيه . والحديث مضى أولا في تفسير سورة الجاثية ، وثانيا في كتاب الأدب .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403921

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
