باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله
حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا عبد الله بن عمر النميري ، حدثنا يونس بن يزيد الإيلي قال : سمعت الزهري قال : سمعت عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن عبد الله ، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا ، وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة قالت : ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى ، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها ، فأنزل الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ العشر الآيات . مطابقته للترجمة في قوله : أن يتكلم الله وهذا طرف من قصة الإفك ، وقد ذكر منه بهذا الإسناد قطعا يسيرة في مواضع منها في الجهاد والشهادات والتفسير ، وساقه بتمامه في الشهادات ، وفي تفسير سورة النور . وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة .
قوله : وكل أي : كل واحد من الأئمة المذكورين حدثني طائفة أي : بعضا . قوله : ينزل بالضم من الإنزال .