---
title: 'حديث: 131 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403935'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403935'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403935
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 131 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 131 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه واذروا نصفه في البر ونصفه في البحر ، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ قال : من خشيتك وأنت أعلم فغفر له . مطابقته للترجمة في قوله : ثم قال : لم فعلت ؟ . وإسماعيل هو ابن أبي أويس . والحديث مضى في بني إسرائيل وفي الرقاق . قوله : قال رجل هو كان نباشا في بني إسرائيل . قوله : فإذا مات فيه التفات ، ومقتضى الكلام أن يقال : فإذا مت . قوله : وأنت أعلم جملة حالية أو معترضة . قوله : فغفر له قيل : إن كان مؤمنا فلم شك في قدرة الله ، وإن كان كافرا فكيف غفر له ؟ وأجيب بأنه كان مؤمنا بدليل الخشية ، ومعنى قدر مخففا ومشددا حكم وقضى أو ضيق كقوله تعالى : أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ وقيل : أيضا على ظاهره ، ولكنه قاله وهو غير ضابط لنفسه ، بل قاله في حال دخول الدهش والخوف عليه ، فصار كالغافل لا يؤاخذ به ، أو أنه جهل صفة من صفات الله ، وجاهل الصفة كفره مختلف فيه ، أو أنه كان في زمان ينفعه مجرد التوحيد ، أو كان في شرعهم جواز العفو عن الكافر ، أو معناه لئن قدر الله على مجتمع صحيح الأعضاء ليعذبني ، وحسب أنه إذا قدر عليه محترقا مفترقا لا يعذبه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403935

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
