حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم

حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟ قال : يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ويقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم فيقرره ، ثم يقول : إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم . وقال آدم : حدثنا شيبان ، حدثنا قتادة ، حدثنا صفوان ، عن ابن عمر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - . مطابقته للترجمة في قوله : فيقول في الموضعين .

وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح اليشكري ، وصفوان بن محرز على صيغة اسم فاعل من الإحراز بالمهملة والزاي المازني . والحديث مضى في كتاب المظالم قوله : في النجوى أي : التناجي الذي بين الله وعبده المؤمن يوم القيامة . قوله : يدنو من الدنو ، والمراد به القرب الرتبي لا المكاني قوله : كنفه بفتحتين وهو الساتر أي : حتى تحيط به عنايته التامة ، وهو أيضا من المتشابهات ، وفيه فضل عظيم من الله عز وجل على عباده المؤمنين .

قوله : فيقرره أي : يجعله مقرا بذلك أو مستقرا عليه ثابتا . قوله : وقال آدم هو ابن أبي إياس ذكر هذه الرواية لتصريح قتادة فيها بقوله : حدثنا صفوان وشيبان هو ابن عبد الرحمن .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث