باب قول الله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
حدثنا الفضل بن يعقوب ، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي ، حدثنا بكر بن عبد الله المزني ، وزياد بن جبير بن حية ، عن جبير بن حية قال المغيرة : أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة . مطابقته للترجمة ظاهرة . والفضل بن يعقوب الرخامي البغدادي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وزياد بن جبير بضم الجيم وفتح الباء الموحدة ابن حية بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ، وهو يروي عن والده جبير بن حية ، والمغيرة هو ابن شعبة .
والحديث مضى مطولا في كتاب الجزية ، وفي التوضيح إسناد حديث المغيرة فيه موضعان نبه عليهما الجياني : أحدهما كان في أصل أبي محمد الأصيلي معمر بن سليمان ، ثم ألحق تاء بين العين والميم فصار معتمرا وهو المحفوظ . ثانيهما سعيد بن عبيد الله مصغرا هو الصواب ، ووقع في نسخة أبي الحسن مكبرا ، وكذا كان في نسخة أبي محمد عبد الله إلا أنه أصلحه بالتصغير فزاد ياء ، وكتب في الحاشية هو سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية ، وكذا رواه ابن السكن على الصواب ، وحية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف اتفقا عليه ، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ، وانفرد البخاري بأبيه جبير ولاه زياد أصفهان ، وتوفي في أيام عبد الملك بن مروان . وقد روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، قال صاحب التوضيح : ورأيت بخط الدمياطي معمر بن سليمان قيل : إنه وهم والصواب معتمر بن سليمان؛ لأن عبد الله بن جعفر لا يروي عن معمر ، وهذا عكس ما أسلفناه عن الجياني .