حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا

حدثنا أبو النعمان ، حدثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ، حدثنا عمرو بن تغلب ، قال : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - مال ، فأعطى قوما ومنع آخرين ، فبلغه أنهم عتبوا ، فقال : إني أعطي الرجل وأدع الرجل ، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ، أعطي أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع ، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير ، منهم عمرو بن تغلب ، فقال عمرو : ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمر النعم . مطابقته للترجمة في قوله : من الجزع والهلع ، وأبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، يروي عن جرير بن حازم بالحاء المهملة ، والزاي ، عن الحسن البصري ، عن عمرو بن تغلب بفتح التاء المثناة من فوق وسكون الغين المعجمة وكسر اللام والباء الموحدة العبدي ، وقال الحاكم : شرط البخاري أن لا يذكر إلا حديثا رواه صحابي مشهور ، وله راويان ثقتان فأكثر ، ثم يرويه عنه تابعي مشهور ، وله أيضا راويان ، وكذلك في كل درجة . وقال النووي : ليس من شرطه ذلك لإخراجه نحو حديث عمرو بن تغلب إني لأعطي الرجل ولم يروه عنه غير الحسن ، ومضى الحديث في فرض الخمس ومضى الكلام فيه .

قوله : أدع : أي أترك . قوله : من الجزع هو قلة الصبر والهلع الضجر . قوله : بكلمة الباء فيها للبدلية والمقابلة أي : ما أحب أن لي بدل كلمته النعم الحمر؛ لأن الآخرة خير وأبقى ، وهذا النوع من الإبل أشرف أنواعها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث