---
title: 'حديث: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403991'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403991'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403991
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، وزينوا القرآن بأصواتكم . أي : هذا باب في قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : الماهر إلى آخره . والماهر الحاذق ، المراد به هنا جودة التلاوة مع حسن الحفظ . قوله : مع السفرة الكرام السفرة الكتبة جمع سافر مثل كاتب وزنا ومعنى وهم الكتبة الذين يكتبون من اللوح المحفوظ ، وفي رواية أبي ذر مع سفرة الكرام من باب إضافة الموصوف إلى الصفة . قوله : الكرام أي : المكرمين عند الله . قوله : البررة أي : المطيعين المطهرين من الذنوب ، وفي الترمذي الذي يقرأ القرآن وهو به ماهر مع السفرة الكرام البررة وقال : هو حسن صحيح . وأصل الحديث مضى مسندا في التفسير لكن بلفظ مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة . وقال ابن الأثير : مع السفرة الكرام البررة أي : الملائكة . قوله : وزينوا القرآن بأصواتكم هذا من الأحاديث التي علقها البخاري ولم يصلها في موضع آخر من كتابه ، وأخرجه في كتاب خلق أفعال العباد من رواية عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بهذا . وأخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه من هذا الوجه ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه . ومعنى زينوا القرآن بأصواتكم يعني بالمد والترتيل ، وليس بالتطريف الفاحش الذي يخرج إلى حد الغناء . 169 - حدثنا إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم ، عن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به . مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث . وإبراهيم بن حمزة بالحاء المهملة والزاي أبو إسحاق الزبيري الأسدي المديني ، مات سنة ثلاثين ومائتين ، وهو من أفراده ، وابن أبي حازم هو عبد العزيز بن أبي حازم بالحاء المهملة والزاي ، واسمه سلمة بن دينار المدني ، ويزيد من الزيادة ابن الهاد وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني الأعرج ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث أبو عبد الله التيمي القرشي المدني ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في كتاب التوحيد في باب وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ قوله : ما أذن الله معنى أذن هنا استمع ، والمراد لازمه وهو الرضا به والإرادة له .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403991

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
