---
title: 'حديث: 176 - [ 140 ] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404211'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404211'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 404211
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 176 - [ 140 ] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 176 - [ 140 ] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى قَالَ : رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ . و ( قول ابن عباس : أنه - عليه الصلاة والسلام - رآه بفؤاده مرتين ) الفؤاد : القلب . ولا يريد بالرؤية هنا : العلم ، فإنه - عليه الصلاة والسلام - كان عالِمًا بالله على الدوام ، وإنما أراد أن الرؤية التي تخلق في العين خلقت للنبي - صلى الله عليه وسلم - في القلب . وهذا على ما يقوله أئمتنا : إن الرؤية لا يُشترط لها محل مخصوص عقلا ، بل يجوز أن يخلق في أي محل كان ، وإنما العادة جارية بخلقها في العين . وقول ابن عباس هذا خلاف ما حكيناه عنه من أنه رآه بعينه . ولا يبعد الجمع بينهما في مذهبه ، فيقول : إنه رآه بقلبه وعينه . فأما اسم الله تعالى : النور ، فمعناه أنه هادٍ من ظلمات الجهالات ، كما أن النور المحسوس هادٍ في محسوس الظلمات . وقيل : معناه أنه منوّر السماوات والأرض وخالق الأنوار فيهما .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404211

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
