---
title: 'حديث: 198 - [ 153 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404229'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404229'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 404229
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 198 - [ 153 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 198 - [ 153 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا . و ( قوله : لكلّ نبيٍّ دعوة مستجابة ) أي : مجابة ، والسين زائدة ، يقال : أجاب واستجاب ، قال : فلم يستجبْه عند ذلك مجيبُ . أي : لم يجبه . ومعناه : أنهم عليهم السلام لهم دعوة في أممهم هم على يقين في إجابتها بما أعلمهم الله تعالى ، ثم خيّرهم في تعيينها ، وما عداها من دعواتهم يرجون إجابتها ، وإلا فكم قد وقع لهم من الدعوات المجابة ؟ وخصوصًا نبينا - صلى الله عليه وسلم فقد دعا لأمته بألا يسلط عليهم عدوا من غيرهم ، وألا يهلكهم بسنة عامة فأعطيهما . وقد منع أيضًا بعض ما دعا لهم به ؛ إذ قد دعا ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعها ، وهذا يحقق ما قلناه من أنّهم في دعواتهم راجون الإجابة ، بخلاف هذه الدعوة الواحدة ، والله تعالى أعلم . و ( قوله : فهي نائلة إن شاء الله تعالى ) نائلة ، وأصله من نال الشيء إذا ظفر به ، ودخول الاستثناء هنا كدخوله في قوله تعالى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ وسيأتي القول فيه في قوله - عليه الصلاة والسلام - : وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون في الطهارة .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404229

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
