254 - [ 191 ] وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . 256 - [ 192 ] وَعَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ نَبِيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ . فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ، حَتَّى بَلَغَ : فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ فَتَوَضَّأَ . ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى . و ( قوله : كان إذا قام ليتهجد ) أي : ليصلي بالليل امتثالاً لقوله تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ وتهجد من الأضداد ، يقال : تهجد بمعنى قام ، وتهجد بمعنى نام . و ( قولها : يشوص فاه بالسواك ) قيل : هو أن يستاك عرضًا ، كذلك : الموص ، وقال الهروي : يغسله ، وكل شيء غسلته فقد شصته ومُصتَهُ . وقال ابن الأعرابي : الشوص : الدلك ، والموص : الغسل . وقال وكيع : الشوص بالطول ، والموص بالعرض ، وقال ابن دريد : الشوص : الاستياك من سفل إلى علو . ومنه المشوصة : ريح ترفع القلب عن موضعه . وفي الصحاح : الشوص : الغسل والتنظيف .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404274
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة