المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب السواك عند كل صلاة والتيمن في الطهور
[ 193 ] وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ، فِي تَنَعُلِهِ ، وَفِي تَرَجُّلِهِ ، وَطُهُورِهِ . و ( قولها : كان يحب التيمن في شأنه كله ) كان ذلك منه تبركًا باسم اليمين لإضافة الخير إليها ؛ كما قال تعالى : ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾، وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ، ولما فيه من اليمن والبركة ، وهو من باب التفاؤل ، ونقيضه الشمال . ويؤخذ من هذا الحديث : احترام اليمين وإكرامها ، فلا تستعمل في إزالة شيء من الأقذار ، ولا في شيء من خسيس الأعمال ، وقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الاستنجاء ومسّ الذكر باليمين .