المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب خصال الفطرة والتوقيت فيها
[ 198 ] وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ ، وَنَتْفِ الإِبِطِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ ، أَلا نُتْرَك أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . و ( قوله في حديث أنس : وُقِّت لنا في قص الشارب . إلى آخره ) هذا تحديد أكثر المدة ، والمستحب تفَقّدُ ذلك من الجمعة إلى الجمعة ، وإلا فلا تحديد فيه للعلماء ، إلا أنه إذا كثر ذلك أزيل .
وهذا الحديث يرويه جعفر بن سليمان . قال العقيلي : في حديثه نظر . وقال أبو عمر فيه : ليس بحجة لسوء حفظه ، وكثرة غلطه .
قال الشيخ - رحمه الله - : وفي قولهما نظر .