---
title: 'حديث: 233 - [ 233 ] وَعَنْهَا ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404324'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404324'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 404324
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 233 - [ 233 ] وَعَنْهَا ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 233 - [ 233 ] وَعَنْهَا ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَأَنَا حَائِضٌ . و ( قولها : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري فيقرأ القرآن وأنا حائض ) كذا صوابه عند الرواة كلهم هنا ، وفي البخاري . ووقع للعذري : في حجرتي بضم الحاء وبالتاء باثنتين من فوق ، وهو وهم ، وقد استدل بعض العلماء على جواز قراءة الحائض القرآن ، وحملها المصحف . وفيه بُعد ، لكن جواز قراءة الحائض للقرآن عن ظهر قلب ، أو نظر في المصحف ، ولا تمسه ، هي إحدى الروايتين عن مالك ، وهي أحسنها تمسكًا بعموم الأوامر بالقراءة ، وبأصل ندبية مشروعيتها . ولا يصح ما يذكر في منعها القراءة من نهيه - عليه الصلاة والسلام - الحائض عن قراءة القرآن ، وقياسها على الجنب ليس بصحيح ، فإن أمرها يطول ، وليست متمكنة من رفع حدثها ، فافترقا . ويؤخذ من قراءته - عليه الصلاة والسلام - القرآن في حجر الحائض جواز استناد المريض إلى الحائض في صلاته ؛ إذا كانت أثوابها طاهرة ، وهو أحد القولين عندنا . وصحيح الرواية : وأنا حائض بغير هاء ووقع عند الصدفي حائضةٌ والأول أفصح ، وهذه جائزة ؛ لأنها جارية على الفعل ، كما قال الأعشى : أيا جارتا بِينِي فإنك طالقة وكما قال : وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً وللنحاة في الأول وجهان : أحدهما : أن حائض وطالق ومرضع مما لا شركة فيه للمذكر ، فاستغنى عن العلامة . والثاني - وهو الصحيح - : أن ذلك على طريق النسب ؛ أي : ذات حيض ورضاع وطلاق ، كما قال تعالى : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ؛ أي : ذات انفطار .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## شروح وخدمات الحديث

### الشروح — تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

> وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ( وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ) مَا مَوْصُوَلَةٌ ، وَمِنْ بَيَانِيَّةٌ ، أَيْ مَا بَيَّنَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ وَمَذَاهِبِهِمُ الَّتِي اخْتَارُوهَا . فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُ…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404324

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
