307- [ 238 ] وَعن عَبْدِ اللهِ بْنِ أبي قَيْسٍ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ ؟ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ ؟ قَالَتْ : كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ . رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ . قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً . وأما وضوء الجنب عند الأكل ؛ فظاهر مساق حديث عائشة يقتضي أن يكون ذلك الوضوء هو وضوء الصلاة ، فإنها جمعت بين الأكل والنوم في الوضوء . وقد حُكي أن ابن عمر كان يأخذ بذلك عند الأكل ، والجمهور على خلافه ، وأن معنى وضوئه عند الأكل : غسل يديه ، وذلك لما يخاف أن يكون أصابهما أذى . وقد روى النسائي عن عائشة هذا مفسرًا ، فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنبٌ توضأ ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب قالت : غسل يديه ، ثم يأكل أو يشرب .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404331
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة