( 736 ) و ( 304 ) - [ 239 ] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ . و ( قول ابن عباس : " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام من الليل فقضى حاجته " ) المراد بالحاجة هنا : الحدث ؛ لأنه هو الذي يمكن أن يطَّلِعَ عليه ابن عباس ، وأيضًا فهو الذي يقام له ، ويحتمل أن تكون حاجته إلى أهله ، ويخبر بذلك ابن عباس عمن أخبره بذلك من زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم ويقصد بذلك : بيان أن الجنب لا يجب عليه أن يتوضأ للنوم الوضوء الشرعي ، والله تعالى أعلم .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404332
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة