حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب قدر الماء الذي يُغْتَسَل به ويُتَوَضَّأُ به

[ 253 ] وَعَنْ عمرو بْنِ دِينَارٍ ؛ قَالَ : أَكْبَرُ عِلْمِي ، وَالَّذِي يَخْطِرُ عَلَى بَالِي ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ أَخْبَرَنِي ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ . 325- [ 254 ] وَعَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيكَ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ .

و ( قول عمرو بن دينار : أكبر علمي ، والذي يخطر ببالي أن أبا الشعثاء أخبرني ) ذهب بعضهم إلى أن هذا مما يُسقطُ التمسك بالحديث ؛ لأنه شك في الإسناد ، والصحيح فيما يظهر لي : أنه ليس بمسقطٍ له من وجهين : أحدهما : أن هذا غالب ظن ، لا شك ، وأخبار الآحاد إنما تفيد غلبة الظن ، غير أن الظن على مراتب في القوة والضعف ، وذلك موجب للترجيح بهذا الحديث وإن لم يسقط بأن عارضه ما جزم الراوي فيه بالرواية كان المجزوم به أولى . والوجه الثاني : أن حديث ابن عباس قد رواه الترمذي من طريق آخر وصححه ، كما قدمناه ، ومعناه معنى حديث عمرو ، وليس فيه شيء من ذلك التردد ، فصح ما ذكرناه ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث