المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الأمر بتسوية الصفوف ومن يلي الإمام
( 432 ) [343] زَادَ مِن حَدْيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ . ج٢ / ص٦٣وقوله " وإياكم وهَيْشات الأسواق " ، قال أبو عبيد : هَوْشَات ، والهوشة : الفتنة والهيج والاختلاط ، يقال هوش القوم إذا اختلطوا . ومنه : من أصاب مالا من نَهَاوِش أذهبه الله في نَهَابِر .
قال أبو عبيد : هو كل مال أخذ من غير حِلِّه ، وهو شبيه بما ذكرنا من الهوشات . وقال بعض أهل العلم : الصواب " من تهاوش " بالتاء ؛ أي من تخاليط . ج٢ / ص٦٤والقداح : السهام حين تُنْحَت وتُبرى ، واحدها قِدْح .