حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها

) باب في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها ( 471 ) [372] - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ ، فَسَجْدَتَهُ ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، فَسَجدتَهُ ، فجَلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ . ( 26 ) ومن باب : اعتدال أركان الصلاة قوله في حديث البراء : قريبًا من السواء ؛ يدل على أن بعض تلك الأركان أطول من بعض ، إلا أنها غير متباعدة ، وهذا واضح في كل الأركان ، إلا في القيام ؛ فإنه قد ثبت أنه كان يطوِّله ، ويقرأ فيه بالستين إلى المائة ، ويذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ، ثم يتوضأ ، ثم يرجع فيجده قائمًا في الركعة الأولى ، فيحتمل أن يكون ذلك الطول كان في أوّل أمره ، ثم كان التخفيف بعدُ ؛ كما قال جابر بن سمرة : ثم كانت صلاته بعد تخفيفًا . وقد قيل : إن هذه الرواية التي وقع فيها ذكر القيام وهمٌ ، وأن الصحيح إسقاطه كما رواه البخاري ومسلم أيضًا في رواية أخرى من حديث البراء ، ولم يذكر فيها القيام ، وزاد البخاري فيه : ما خلا القيام والقعود ، والطريقة الأولى أحسن وأسلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث