حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود

) باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود ( 479 ) [377] - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتَارَةَ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ . وَفِي رِوَايَةٍ : كَشَفَ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ ، فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ . ثَلاثَ مَرَّاتٍ : إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، أَوْ تُرَى لَهُ .

( 29 ) [ ومن باب : النهي عن القراءة في الركوع والسجود ] قوله : أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء . مذهب الجمهور : كراهة القراءة والدعاء في الركوع ، وقال الشافعي والكوفيون : يقول في الركوع : سبحان ربي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربي الأعلى ؛ اتّباعًا لحديث عقبة ، وكلهم على استحباب ذلك . وذهب بعضهم إلى وجوب ذلك في الركوع والسجود ، وذهب إسحاق وأهل الظاهر إلى وجوب الذكر فيهما دون تعيين ، وأنه يعيد الصلاة من تركه .

وفي المبسوط عن يحيى بن يحيى ، وعيسى بن دينار من أئمتنا ، فيمن لم يذكر الله في ركوعه ولا سجوده : أنه يعيد الصلاة أبدًا . وقد تأوّل المتأخرون من أصحابنا ذلك عليهما تأويلات بعيدة . وقوله : فَقَمَنٌ - بفتح القاف والميم - ؛ ومعناه : حقيق وجدير ، ويقال : قَمِنٌ بكسر الميم ، وقَمن بالفتح : مصدر ، وغيره نَعْتٌ ؛ يُثنّى ويجمع .

ومبشرات النبوة : أول ما يبدو منها ، مأخوذ من تباشير الصبح وبشائره ، وهو أول ما يبدو منه . وهذا كما تقدم من قول عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث