المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يقال في الركوع والسجود
( 485 ) [380] وَعَنْهَا ، قَالَتِ : افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَتَحَسَّسْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ . لا إِلهَ إِلا أَنْتَ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ! إِنِّي لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ . ج٢ / ص٨٩وقولها : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! أي : بأبي أنت وأمي تُفدى من المكاره ، وهو كلام يستعملونه في محل الْمَحبة والمبالغة في الإكرام والاحترام ، وقد صرَّحوا بذلك المعنى المقدر ، فقالوا : فداك أبي وأمي ، وجعلني الله فداك ، ويقولونه بكسر الفاء والمدّ والهمز ، وبفتح الفاء ، والقصر .