حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما يقال في الركوع والسجود

( 487 ) ( 223 ) [382] - وَعَنْهَا ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . وقوله : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، يقال : سُبُّوح قُدُّوس - بضم ج٢ / ص٩١السين والقاف وفتحهما - ، مرفوعان على خبر المبتدأ المضمر ، تقديره : أنت سُبُّوح قدُّوس ، وقد قيلا بالنصب فيهما على إضمار فعل ؛ أي : أَعْظِمْ ، أو : أذْكُرْ ، أو : أعْبُد ، وعُدِلا عن التسبيح ، والتقديس للمبالغة . وقد تقدّم معنى : سبحان ، وأما القُدُّوس [فهو من القُدُس] ؛ وهي الطهارة .

والقَدَسُ : السَّطْلُ الذي يُستقى به ، ومنه : البيت الْمُقَدَّس ؛ أي : الْمُطَهَّر . ورَبُّ الملائكة ؛ أي : مالكهم وخالقهم ورازقهم ؛ أي : مصلح أحوالهم ، وقد تقدم الكلام في الملائكة . والرُّوح هنا : جبريل - عليه السلام - ؛ كما قال : نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ ، وخَصَّه بالذكر وإن كان من الملائكة تشريفًا وتخصيصًا ؛ كما قال تعالى : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فخصَّهما بالذكر تشريفًا لهما .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث