المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب تعجيل صلاة المغرب
) باب تعجيل صلاة المغرب ( 636 ) [521] - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( 72 ) ومن باب : تعجيل صلاة المغرب قوله : إذا غربت الشمس ؛ أي : ساعة تغرب ، وهذا يدل على تأهبه لها قبل وقتها ، ومراقبة وقتها . وقوله : وتوارت بالحجاب ؛ أي : استترت بما يحجبها عن الأبصار ، ويعني به : غيبوبة جرم الشمس .
وقد تقدم حكاية إجماع الأمة على استحباب تعجيلها ، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - : لا تزال أمتي بخير - أو قال : على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم .