( 657 ) ( 262 ) [542] - وعَنْ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ الله الْقَسْرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله ، فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النار . وقوله " من صلّى الصبح فهو في ذمّة الله " ؛ أي في أمان الله وفي جواره ، أي قد استجار بالله تعالى والله تعالى قد أجاره ، فلا ينبغي لأحد أن يتعرض له بضر أو أذى ، فمن فعل ذلك فالله يطلب بحقه ، ومن يطلبه لم يجد مفرًّا ولا ملجأ ، وهذا وعيد شديد لمن يتعرض للمصلين وترغيب في حضور صلاة الصبح ، و " يكبه في النار " يقلبه فيها على وجهه .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404649
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة