المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يقول عند دخول المسجد والأمر بِتحيَّتِهِ
( 716 ) [598] وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَاَلِكٍ : أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ . وكونه - صلى الله عليه وسلم - لا يقدم من سفر إلا نهارًا ؛ إنما كان ذلك لأنه قد نهى أن يأتي ج٢ / ص٣٥٥الرجل أهله طروقًا ، وقد نبه على تعليله في حديث جابر فقال : يتخونهم ويطلب عثراتهم ، وفي حديث غيره : كي تستحدَّ المغيبة وتمتشط الشعثة . واقتصر هنا كعب على ذكر وقت الضحى ، وقد رواه أنس فقال : كان لا يطرق أهله ، وكان يأتيهم غدوة وعشية ، وكأنه كان أكثر قدومه في أول النهار ليبدأ بالصلاة في المسجد ، فكان يتأخر حتى يخرج وقت النهي ، والله أعلم .