حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صلاة الضحى

( 748 ) ( 144 ) [603] - عَنْ زِيْدِ بْنِ أَرْقَمْ قالَ : خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَقَالَ : صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ . ج٢ / ص٣٥٩وقوله : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال : الأوَّابون : جمع أوَّاب ؛ وهو مبالغة آيب ، وهو من : آب إلى كذا ؛ أي : رجع ، ومنه قول تَأَبَّط شرًّا :

فأبْتُ إلى فَهْمٍ وما كدت آيبا
أي : رجعت . فمعنى الأوابين هنا ، وفي قوله تعالى : فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا ؛ أي : الراجعين من الإساءة إلى الإحسان ؛ على ما قاله قتادة .

وقال مجاهد : التائبون . وابن عمر : المستغفرون . وقال ابن عباس : المسبحون .

وكل ذلك متقارب . وأما الفصال والفصلان : جمع فصيل ، وهو الذي يفطم عن الرضاعة من الإبل . وأما الرمضاء : شدة الحرّ في الأرض .

وخص الفصلان هنا بالذكر ؛ لأنها هي التي ترمض قبل انتهاء شدة الحرّ التي ترمض بها أمهاتها ؛ لقلة جلدها ، وذلك يكون في الضحى أو بعده بقليل ، وهو الوقت المتوسط بين طلوع الشمس وزوالها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث