حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الوصية بالضحى وأقله ركعتان

( 720 ) [606] - وعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى . وقوله : يصبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقة ؛ أصل السُّلامى - بضم السين - : عظام الأصابع والأكُفّ والأرجل ، ثم استعمل في سائر عظام الجسد ومفاصله . وفي حديث عائشة رضي الله عنها : خُلِقَ الإنسان على ستين وثلاثمائة مفصل ، ففي كل مفصل صدقة ، وسيأتي .

ج٢ / ص٣٦١وقوله : ويجزئ من ذلك ركعتان ؛ أي : يكفي من هذه الصدقات عن هذه الأعضاء ركعتان ، فإن الصلاة عمل لجميع أعضاء الجسد ، فإذا صلى فقد قام كل عضو بوظيفته التي عليه في الأصل ؛ الذي ذُكر فيه الحديث المتقدم ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث