( 724 ) ( 94 ) [607] - وعَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ . ( 725 ) [608] - وعَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا . ( 726 ) [609] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 727 ) [610] - وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فِي الأُولَى مِنْهُمَا : قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْنَا وَفِي الآخِرَةِ مِنْهُمَا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ وَفِي رِوَايَةٍ : تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وقول عائشة : لم يكن على شيء من النوافل أشدَّ معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح : استدل بهذا من قال : إنهما سنة ، وهو قول كافة العلماء وأكثر أصحاب مالك ، وروي عنهم أنها من الرغائب ، وهو القول الآخر عن مالك . وذهب الحسن إلى وجوبهما ، وهو شاذّ لا أصل له ، والله تعالى أعلم .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404724
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة