( 770 ) [645] - وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ : اللهمَّ رَبَّ جَبْرَيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وقوله : اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل : خص هؤلاء الملائكة بالذكر تشريفًا لهم ؛ إذ بهم ينتظم هذا الوجود ؛ إذ قد أقامهم الله تعالى في ذلك . وفاطر السماوات والأرض ؛ أي : مبتدئ خلقهما . والغيب : ما غاب عن عياننا . والشهادة : ما شاهدناه ؛ أي : علمناه بمشاهدتنا. وتحكم بين عبادك : تقضي وتبيّن الحق . اهدني ؛ أي : أرشدني ودلَّني على صواب ما اختلف فيه . بإذنك ؛ أي : بتمكينك وتسخيرك . والصراط : الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404759
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة