---
title: 'حديث: ( 796 ) [682] - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ : أَنَّ أُسَيْدَ بْن… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404799'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404799'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 404799
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( 796 ) [682] - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ : أَنَّ أُسَيْدَ بْن… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( 796 ) [682] - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ : أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى فَقَرَأَ ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا ، فَقَالَ ، أُسَيْدٌ : فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا . قَالَ : فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي ، إِذْ جَالَتْ فَرَسِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : اقْرَأِ ، ابْنَ حُضَيْرٍ . قَالَ : فَقَرَأْتُ . ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : اقْرَأِ ، ابْنَ حُضَيْرٍ ! قَالَ : فَقَرَأْتُ . ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : اقْرَأِ ، ابْنَ حُضَيْرٍ! قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا ، خَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : تِلْكَ الْمَلائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ. وقوله : فخشيت أن تطأ يحيى ، يعني : أنه خشي أن تطأ الفرس يحيى ابنه ، وقد فسره بعد ذلك . والظُّلَّة : السحابة فوق الرأس ؛ مأخوذة من الظل . والْجَوّ : ما بين السماء والأرض . والسُّرُج : جمع سراج ؛ شَبَّه الأنوار التي رأى في السحابة بها . وقوله - صلى الله عليه وسلم - لابن حُضير : اقرأ ؛ عند إخباره له بما رأى ، هو أمر له بمداومة على القراءة فيما يستأنفه ؛ فرحًا بما أطلعه الله عليه ، وكرر ذلك تأكيدًا . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : تلك الملائكة كانت تستمع لك : استطابة لقراءته ؛ لحسن ترتيلها ، وحضور قلبه فيها ، وخشوعه وإخلاصه . والله - تعالى - أعلم ، وإطلاع الله - تعالى - له على ذلك : إظهار كرامته له ؛ ليزداد يقينًا مع يقينه ، واجتهادًا في عبادته . وهذا دليل على جواز رؤية من ليس بنبي للملائكة . وقوله : لو قرأت لأصبحت يراها الناس : يعني : لو دمت على حالتك في قراءتك لأصبحت على تلك الحال ظاهرة للناس ، لكنه قطع القراءة ، فارتفعت الملائكة وغابت ؛ لتخصيص الكرامة به ، وليعمل الناس على التصديق بالغيب .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404799

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
