( 5 ) باب ما يقرأ في صلاة العيدين ( 891 ) ( 4 ) [760] - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَهُ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . ( 5 ) [ ومن باب : ما يقرأ في صلاة العيدين ] سؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العيدين : يحتمل أن يكون اختبارًا لحفظ أبي واقد ، ويحتمل أن يكون استشهد به على من نازعه في ذلك ، ويجوز أن يكون نَسي فاستذكر بسؤاله . وتخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العيدين بقراءة تينك السورتين ؛ لما تضمنتاه من المعاني المناسبة لأحوال الخارجين إلى العيد ، واجتماعهم ، وصدورهم ؛ فإنها تذكر بأحوال الآخرة منزلة منزلة ، وفيه دليل على سنة الجهر بالقراءة فيهما ، ولا خلاف فيه .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404882
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة