( 892 19 ) [762] وعنها قَالَتْ : كَانَ يَوْمَ عِيدٍ ، يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَإِمَّا قَالَ : تَشْتَهِينَ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَهُوَ يَقُولُ : دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ ، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ : حَسْبُكِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي . وقوله : دونكم يا بني أرفِدة : دونكم : منصوب على الظرف ؛ بمعنى الإغراء ، والمغرى به محذوف ؛ دلّت الحالة عليه ؛ وهو لعبهم بالحراب ، فكأنه قال : دونكم اللعب ، والعرب تغري بـ : عليك ودونك وعندك . وأرفدة : - بكسر الفاء - : هي روايتنا ، وقيل عن أبي بحر : أرفَدة - بفتح الفاء وهو لقب للحبشة . وقوله : حسبك : معناه يكفيك ، وهو محذوف همزة الاستفهام .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404885
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة