حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الأمر بالقيام للجنازة ونسخه

( 960 ) ( 78 ) [828] - وعَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ : مَرَّتْ جَنَازَةٌ ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ ! فَقَالَ : إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا . وقوله " إن الموت فزع " ؛ أي يفزع إليه ومنه ، وهو تنبيه على استذكاره وإعظامه وجعله من أهم ما يخطر بالإنسان . والمقصود من هذا الحديث ألا يستمرَّ الإنسان على غفلته عند رؤية الميت ، فإنه إذا رأى الميت ثم تمادى على ما كان عليه من الشغل كان هذا دليلا على غفلته وتساهله بأمر الموت ، فأمر الشرع أن يترك ما كان عليه من الشغل ويقوم تعظيمًا لأمر الميت واستشعارًا به ، وعلى هذا فيستوي في ذلك الميت المسلم ج٢ / ص٦٢١وغيره ، ولذلك قال في الميت الذمِّي " أليست نفسًا ؟! " ، معناه : أليست الجنازة نفسًا قُبِضَتْ ؟ وقيل : إنما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - إجلالا للملائكة الذين مع الميت .

وقيل : إنما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - لجنازة اليهودي لأنه كره أن تَعْلُوَ جنازةُ اليهوديِّ رأسه . وقيل : لأنه آذاه نتن ريحها - والصحيح الأول .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث