حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الصدقة وقاية من النار

) باب الصدقة وقاية من النار 1016 [883] عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( مَا مِنْكُمْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلا يَرَى إِلا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ) . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ النَّار فَتَعَوَّذ منها ، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثَلاثَ مَرَات ، ثُمَّ قَالَ : ( اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِن لَمْ تَجِدْوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ) . ( 12 ) ومن باب: الصدقة وقاية من النار الترجمان : المفسِّر للكلام ، والمترجم له .

ويقال : ترجمان ، بالفتح وبالضم . وقوله : ( أيمنَ منه ، وأشأمَ منه ) ؛ كلاهما منصوب على الظرف ، ويعني بهما : يمينه وشماله . مأخوذ من اليد اليمنى والشؤمى .

وقوله : ( واتقوا النار ) ؛ أي : اجعلوا بينكم وبينها وقاية من الصدقات وأعمال البر . وقوله : وأشاح بوجهه ، قال الخليل : أشاح بوجهه عن الشيء : نحاه عنه . قلت : وهذا هو معناه في هذا الحديث .

وقال الفراء : المشيح على معنيين : المقبل إليك ، والمانع لما وراء ظهره .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث