---
title: 'حديث: 1068 ( 159 ) [938] وَمِنْ حديث سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، عَنِ النَّبِيَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405093'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405093'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405093
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1068 ( 159 ) [938] وَمِنْ حديث سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، عَنِ النَّبِيَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1068 ( 159 ) [938] وَمِنْ حديث سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، عَنِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : ( يَتِيهُ قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ ، يَقْرَءُونَ القُرْآن ) نَحْوَ مَا تَقَدَم . وقوله : ( يتيه قوم قِبَل المشرق ) ؛ أي : يتحيّرون ويذهبون في غير وجه صحيح ، يقال : تاه الرجل : إذا ذهب في الأرض غير مهتدٍ . ومنه تيه بني إسرائيل . وقيل: المشرق يدل على صحة تأويل من تأول : قرن الشيطان بأنهم الخوارج ، والفتن التي طلعت من هناك ، والله تعالى أعلم . وقوله : ( مُحَلّقة رءوسهم ) ، وفي حديث آخر : ( سيماهم التحليق ) ؛ أي : جعلوا ذلك علامةً لهم على رفضهم زينة الدّنيا ، وشعارًا ليعرفوا به ، كما يفعل البعض من رهبان النصارى ، يفحصون عن أوساط رءوسهم . وقد جاء في وصفهم مرفوعًا : ( سيماهم التسبيد ) ؛ أي : الحلق ، يقال : سَبَّدَ رأسه ، إذا حلقه . وهذا كلُّه منهم جهل بما يُزهد فيه ، وما لا يُزهد فيه ، وابتداع منهم في دين الله تعالى شيئًا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدون وأتباعهم على خلافه . فلم يُرو عن واحد منهم: أنهم اتسموا بذلك ، ولا حلقوا رءوسهم ، في غير إحلال ولا حاجة . وقد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعر ، فتارة فرقه ، وتارة صيَّره جمَّة ، وأخرى لِمَّة . وقد روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( من كانت له شعرة أو جمة فليكرمها ) ، وقد كره مالك الحلاق في غير إحرام ، ولا حاجة ضرورية .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405093

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
