حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من أجهده الصوم حتى خاف على نفسه وجب عليه الفطر

[988] وعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ فَرَأَى رَجُلاً قَدْ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: مَا لَهُ ؟ قَالُوا: رَجُلٌ صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ . وقوله : ( ليس من البر الصيام في السفر ) ، هذا القول ، وقوله : ( أولئك العصاة ) من حديث جابر . الظاهر : أن القضية واحدة ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال القولين في تلك القضية الواحدة .

وقد تأوَّل بعض علمائنا قوله : ( ليس من البر ) ؛ أي : البر الواجب . وهذا التأويل إنما يحتاج إليه من قطع الحديث عن سببه ، وحمله على عمومه . وأما على ما قررناه ؛ فلا حاجة إليه .

وروي هذا الحديث هنا : ( ليس البر ) بغير ( من ) ، وقد روي من طريق أخرى : ( ليس من البر ) ، وهي ( من ) الزائدة التي تزاد لتأكيد النفي . وقد ذهب بعض الناس إلى أنها مبعضة هنا . وليس بشيء .

وقد روى أهل الأدب : ( ليس من امْبَر امصيام في امسفر ) ، فأبدلوا من اللام ميمًا ، وهي لغة قوم من العرب . وهي قليلة ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث