133 ( 401 ) [1191] وعن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، قال : حَدَّثَتْنِي خَالَتِي ( يَعْنِي عَائِشَةَ ) قَالَتْ: قَالَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا عَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَأَلْزَقْتُهَا بِالْأَرْضِ ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ ، بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا ، وَزِدْتُ فِيهَا سِتَّ أَذْرُعٍ مِنْ الْحِجْرِ ، فَإِنَّ قُرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا حيث بَنَتْ الْكَعْبَةَ 1333 - 405 [1192] وعَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الْجَدْرِ أَمِنْ الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: فَلِمَ لَمْ يُدْخِلُوهُ الْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمْ النَّفَقَةُ. قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا؟ قَالَ: فَعَلَ ذَلِكِ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاؤوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاؤوا، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حديث عَهْدُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَه قُلُوبُهُمْ ، لَنَظَرْتُ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ ، وَأَنْ أُلْزِقَ بَابَهُ بِالْأَرْضِ . و( الجَدر ) - بالفتح - : الجدار ، وهو بالدال المهملة ، والجيم المفتوحة. والمراد به هنا : أصل الجدار الذي أخرجته قريش عن بناء الجدار الذي بنوه ، وهو المعبَّر عنه بالشاذروان. وقد يكون الجدر أيضًا : ما يرفع من جوانب الشرفات في أصول النخل ، وهي كالحيطان لها . ومنه قوله : ( اسق يا زبير حتى يبلغ الماء الجدر ).
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405357
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة