---
title: 'حديث: 1343 [1201] وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ ال… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405370'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405370'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405370
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1343 [1201] وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ ال… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1343 [1201] وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَبْدَأُ بالأهل إذا رجع و الحور بعد الكور بالراء ، هكذا رواية العذري وابن الحذاء ، ومعناه الزيادة والنقصان ، وقيل : الخروج من الجماعة بعد أن كان فيها . يقال : كار عمامته ؛ أي : لفَّها . وحارها ؛ أي : نقضها . وقيل : الفساد بعد الصلاح . وقيل : القلَّة بعد الكثرة . وقيل : الرّجوع من الجميل إلى القبيح . ورواه الفارسي وابن سعيد - وهو المعروف من رواية عاصم الأحول - بعد الكون بالنون . قال أبو عبيد : سئل عن معناه فقال : ألم تسمع إلى قولهم حار بعدما كانَ . يقول : إنه كان على حالة جميلة فحار عن ذلك ؛ أي : رجع. قال أبو إسحاق الحربي : يُقال إن عاصمًا وَهِمَ فيه ، وصوابه الكور بالراء ، والله أعلم . وإنما استعاذ من دعوة المظلوم لأنها مستجابة ؛ كما جاء في الصحيح ، ولما تضمنته من كفاية الظلم ورفعه .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405370

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
