---
title: 'حديث: ‎( 53 ) باب التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة 1257- 431 و… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405373'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405373'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405373
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ‎( 53 ) باب التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة 1257- 431 و… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ‎( 53 ) باب التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة 1257- 431 و 432 [1204] عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَدَرَ مِنْ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، الَّتِي كَانَ يُنِيخُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَيُصَلْيِ بِهَا . 1346 - 434 [1205] وعن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَقِيلَ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ ! قَالَ مُوسَى بن عقبة : وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ بِالْمُنَاخِ مِنْ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُنِيخُ بِهِ يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَسْفَلُ مِنْ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ . ( 53 ) ومن باب: التعريس بذي الحليفة إذا صدر من الحج أو العمرة ( صدر ) : رجع . والمصدر : الموضع الذي يُصْدَر منه . وبه سُمِّي المصدر النحوي . و( الإناخة ) : تنويخ الإبل . يقال : أنخت الجمل فبرك. ولا يقال : فناخ . و( التعريس ) : النزول من آخر الليل - قاله الخليل والأصمعي وغيرهما . وقال أبو زيد : عرَّس القوم في المنزل - نزلوا به ، أي وقت كان من ليلٍ أو نهارٍ ، والأول أعرفُ . والتعريس بذي الحليفة ليس من سنن الحج ولا العمرة ، ولكنَّه مستحب تبركًا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأيضًا : فإنها بطحاء مباركة ، كما جاء في الحديث الآتي بعدُ ، وقد استحب مالك النزول به والصلاة فيه ، وقال : إن لم يكن وقت صلاة أقام به حتى يحل وقت الصلاة . وقيل : إنما نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - به بالناس لئلا يَفجؤوا أهليهم ليلاً ، كما قد نهى أن يأتي الرَّجل أهله طروقًا حتى تمتشط الشعثة وتستحدَّ الْمُغِيبَة . ومعنى ذلك أن الرجل إذا فجأ أهله من سفره ربما وجدها على حالة يستقذرها من الشعث والتَّفَل ورثاثة الهيئة ، فيكون ذلك سببًا لفقد الألفة وعدم الصحبة ، وهذا منه - صلى الله عليه وسلم - إرشاد إلى أمر مصلحي ينبغي للأزواج أن يراعوه . و( يتحرى ) :

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405373

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
